languageFrançais

800 غرفة فندق و170 سيارة ... هذه تكاليف إجازة ملك السعودية في المغرب

هربا من عدسات المصوّرين التي لاحقته السنة الماضية في شواطئ فرنسا، قرّر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز تغيير الوجهة هذه السنة وقضاء إجازته الصيفيّة طوال شهر أوت في مدينة طنجة المغربية.


إجازة العاهل السعودي (81 عاما) في المغرب دفعت الكثير من وسائل الإعلام إلى متابعتها وتحديد تكاليفها الخياليّة ومقارنتها بمصاريف أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني (37 سنة) الذي يمتلك بدوره منتجعا في طنجة يبعد حوالي 160 كيلومترا من قصر الملك سلمان بـ"كاب سبارطيل" على شاطئ "أشقار".


وقال بعض المحلّلين السياسيين إنّ موقف المغرب المحايد من أزمة دول الخليج الأخيرة جعلها وجهة مفضلة لأمراء وملوك قطر والسعودية على حدّ السواء.


ونشر موقع وكالة "سبوتنيك" مقاطع فيديو (نقلا عن موقع 360 درجة) للسيارات الفخمة التي كانت في استقبال الملك السعودي الذي اختار طنجة للعام الثالث على التوالي ليقضي فيها إجازته الخاصة السنوية.

 


كما قامت الوكالة بتحديد إجمالي ما سيتمّ إنفاقه خاصّة أنّ الوفد المرافق له (عددهم حوالي ألف شخص) حجز ما يزيد عن 800 غرفة موزعة على 5 فنادق من صنف 5 نجوم بالمدينة السياحية إلى جانب عشرات الشقق والفيلات الفخمة (حوالي الـ130).


وبلغ متوسّط أسعار الفنادق التي سيقيم فيها الوفد المرافق للملك، حوالي 300 دولار للغرفة في الليلة الواحدة، ما يعني أن تكلفة إيجار الغرف حوالي 240 ألف دولار في الليلة الواحدة (7 مليون و200 ألف دولار لمدّة شهر).


 

كما استأجر الوفد 170 سيارة خاصة، إيجار الواحدة حوالي 423 دولار في اليوم الواحد، وهو ما يعني أن تكلفة إيجار السيارات يتكلف 72 ألف دولار في اليوم الواحد (مليونين و157 ألف دولار لمدّة شهر).

 

وبالتالي فإن إجمالي ما سينفقه الملك والوفد المرافق له على الإقامة وإيجار السيارات حوالي 312 ألف دولار في اليوم الواحد (9 ملايين و360 ألف دولار طوال الشهر)، هذه الملايين لم يضف إليها المصاريف الأخرى للوفد.